ابراهيم السيف

183

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

مكانته العلميّة وأخلاقه : حصل رحمه اللّه على إجازات من العلماء بكتب الحديث وغيره ، ومنهم : سماحة الشّيخ عبد اللّه بن حسن آل الشّيخ رئيس القضاة بالحجاز . وذكر الشّيخ عبد اللّه البسّام في كتابه « 1 » : أنّه أخذ عن المحدث الكبير محمّد الشّيخ أبي عبد الحق الهاشمي المدرس بالمسجد الحرام ، وأعطاه إجازة علمية تتضمن أن المترجم له من العلماء الكبار . وأضاف الشّيخ البسّام بعد ذكره تعيين الشّيخ إسماعيل عضوا في دار الإفتاء قال : فقام بالعمل خير قيام ، فكان هو الذي يحضر البحوث ويستخرج المسائل العلميّة من مظانّها في المراجع والأسفار ، ثمّ يعرضها على سماحة المفتي ليختار من ذلك ما يناسب الإجابة والإفادة . وكان المترجم بصيرا بالمراجع عارفا بمجال المسائل في أبوابها ومواطنها من تلك الكتب الكبار ، واشتهر أمره بالإدراك العلمي وحسن العقيدة ، وجمال السلوك . وله ردود محكمة على المخالفين ، فيتصدى لإبطال أقوالهم وأفكارهم المنحرفة في الرسائل الصغار وفي المقالات بالصحف

--> ( 1 ) « علماء نجد » ( 1 / 572 ) .